كريم نجيب الأغر

666

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

* [ ح 86 ] باب إذا رأت المستحاضة الطّهر . قال ابن عبّاس : تغتسل وتصلّي ولو ساعة ، ويأتيها زوجها إذا صلّت ، الصّلاة أعظم . انظر ص : 199 . - أورده البخاري تعليقا في « كتاب الحيض » ، باب إذا رأت المستحاضة الطهر . - وقد أخرجه موصولا ابن أبي شيبة في المصنف ( 1 / 120 رقم : 1367 ) . - والدارمي في ( 1 / 224 - 225 ) رقم ( 800 و 801 ) . - وأورده أبو داود معلقا أيضا بعد رقم ( 281 و 300 ) ، وعنه البيهقي في السنن الكبرى ( 1 / 340 رقم 1501 ) . - وانظر شرح معاني الآثار للطحاوي ( 1 / 99 ) ، والآثار لأبي يوسف ( 35 ) . وللحديث شواهد يقوى بها ويصلح للاحتجاج منها الحديث التالي . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 87 الآتي . * [ ح 87 ] حدّثنا أحمد بن أبي سريج الرّازيّ أخبرنا عبد اللّه بن الجهم حدّثنا عمرو ابن أبي قيس عن عاصم عن عكرمة عن حمنة بنت جحش أنّها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها . انظر ص : 199 . - أخرجه أبو داود في « كتاب الطهارة » ، باب المستحاضة يغشاها زوجها ، رقم ( 310 ) ، واللفظ له . - والبيهقي في السنن الكبرى ( 1 : 329 ) . وفي سماع عكرمة من حمنة نظر عند المحدثين ، ولكن يشهد للحديث الحديث السابق . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث فيه نظر من حيث سماع عكرمة من حمنة عند المحدثين ، أي أن المحدثين لا يجزمون بسماع عكرمة من حمنة ، وبالتالي ليس بقوي . ولكن حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ، السابق ( وله حكم الاتصال ) « 1 » وشواهد أخرى مثل : أن أم حبيبة كان زوجها يجامعها وهي مستحاضة ، تجعله يرقى للاحتجاج به . جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في تفسير الحديث السابق : « ولأبي داود من وجه آخر عن عكرمة ، قال : « كانت أم حبيبة تستحاض ، وكان

--> ( 1 ) والتعليقات في صحيح البخاري لها حكم الاتصال ، لأنه التزم في هذا الكتاب أن لا يأتي إلا بالصحيح ، وإن لم تكن في مرتبة مسانيده . ( مقدمة في أصول الحديث ، للدّهلوي ، ص 41 ) .